أحمد بن علي القلقشندي

442

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

السابعة - ( كورة المليدس ) وهي من الأسماء التي جهلت . الثامنة - ( كورة إجنا ( 1 ) ورشيد والبحيرة ) أما إجنا ، فمن الأسماء التي جهلت ولا يعرف بالبحيرة بلد اسمها إجنا ، وإنما أخنويه من عمل الغربية ، والعامّة تقول إخنا ( 2 ) . وأما رشيد ، بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة تحت ودال مهملة في الآخر ، فبلدة عند مصبّ الفرقة الغربية التي يقع الاعتناء بحفظها . وفي ذلك نظر لاعتباره الغربية ورشيد من سواحل البحيرة ، وبينهما بعد يبعد معه أن يجتمعا في كورة واحدة . وأما البحيرة ، فالظاهر أنه يريد بحيرة بوقير المتقدّم ذكرها في الكلام على القواعد القديمة ، ويأتي بقية الكلام عليها في الأعمال المستقرّة إن شاء اللَّه تعالى . العاشرة ( 3 ) - ( كورة مريوط ) ومريوط بفتح الميم وسكون الراء المهملة وضم الياء المثناة تحت وسكون الواو وطاء مهملة في الآخر ، وهي ناحية غربيّ الإسكندرية داخلة الآن في عملها بها الأشجار والبساتين ، وفواكهها تحمل للإسكندرية . الحادية عشرة - ( كورة لوبية ومراقية ) أما لوبية فبلام وواو وباء موحدة ثم

--> ( 1 ) في الأصل « إخنا » بالخاء الموحدة من فوق ، وهو صحيح . وقد أوردها محقق الطبعة الأميرية بالجيم لإثبات رواية الصبح ورواية ياقوت الذي يقول في كلامه على « إخنا » : « ووجدته في غير نسخة من كتاب فتوح مصر بالجيم ، وأحفيت في السؤال عنه بمصر فلم أجد من يعرفه إلا بالخاء . وقال القضاعي وهو يعدد كور الحوف الغربي : وكورة » إخنا « ورشيد والبحيرة وجميع ذلك قرب الإسكندرية . ( راجع هامش الطبعة الأميرية 3 / 386 ومعجم البلدان : 1 / 124 ) . ( 2 ) في ياقوت : « والعامة تقول : إخنو » . ( المرجع السابق ) . ( 3 ) سقطت التاسعة من قلم الناسخ وهي كورة « البتنون » . وقد ذكرها ابن دقماق في الانتصار : 5 / 43 .